السيد حيدر الآملي

536

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

كانت لقلبي أهواء مفرّقة * فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائي فصار يحسدني من كنت أحسده * وصرت مولى الورى مذ صرت مولائي تركت للناس دنياهم ودينهم * شغلا بذكرك ، يا ديني ودنيائي وأما البحث الثاني المتعلق بنسبة الأئمة ( ع ) فذلك أيضا من حيث الصورة والمعنى ، أما من حيث المعنى فقد سبق ذكره قبل هذا مفصلا مرتبا ، وأما من حيث الصورة فذلك يكون أولا من حيث التقرير « 163 » ثم في صورة الجدول ، أما التقرير فترتبه إما أن يكون من آخرهم إلى أولهم ، إلى آدم ، وإما أن يكون من آدم إلى أن يصل إلى الآخر والأول أنسب ، فنقول : محمد بن الحسن صاحب الزمان المنتظر المعروف بالمهدي ( ع ) بن علي النقي بن محمد التقي بن علي بن موسى الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين زين العابدين بن الإمام الشهيد الحسين بن علي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم إلى آخره . وإما أن نأخذ من الحسين بن فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان بن أد بن أدد بن اليسع بن الهميسع بن سلامان بن قيدار بن إسماعيل ( ع ) بن إبراهيم ( ع ) بن تارخ بن ناخور بن ساروغ بن أرغو بن قالع بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح ( ع ) بن لمك بن متوشلخ بن اخنوق بن البارد بن مهلائيل بن القينان بن انوش بن شيث بن آدم ( ع ) . وهؤلاء أجداد محمّد ( ص ) وآباؤه ( ع ) ، ومحمّد جدّهم ، وآبائهم صلوات اللّه عليهم أجمعين وهم واحد وخمسون أبا طاهرا باهرا شريفا كريما ، وكان منهم سبعة عشر نبيّا ، وسبعة عشر وصيّا وليّا ، وسبعة عشر ملكا رئيسا ، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون .

--> ( 163 ) قوله : أما من حيث الصورة ( النسب ) من حيث التقرير . راجع في نسب الأئمّة والنبيّ ( ع ) : السيرة لابن هشام ج 1 ، ص 3 - 1 والسيرة الحلبيّة ج 1 ، ص 31 - 3 والسيرة لإسحاق بن محمد الهمداني ج 1 ، ص 112 - 18 ، ومروج الذهب ج 2 ، ص 265 .